تاريخ اليوم السبت 24 فبراير 2024 ميلاديا الموافق 15 شعبان 1445 هجريا الوقت الأن 9:3:4 ص
jQuery Slideshow
المقالات >> الهدي النفسي الرباني
أوهام السعادة ( السعادة في الشهرة )

بحث شرعي
9-6-2014
عدد القراءات (800)
zc

2-  السعادة في الشهرة 

  إذن، هل السعادة في الشهرة، كالرياضة، والفن؟   

 أقول: لا؛ لأن الشهرة شقاء لا سعادة، ولأن الشهرة لا حقيقة لها إن لم ترتبط بتقوى الله -سبحانه وتعالى- والذي يتقي الله -سبحانه وتعالى- لا يريد الشهرة؛ لأن الشهرة إذا ارتبطت بغير سبب أصيل فإنها تزول سريعا، وإذا زالت عن صاحبها عاش في شقاء، وتعاسة.   

 قد يتوهم كثير من الناس أن السعادة موجودة عند صنفين من الناس هم أهل الرياضة وأهل الفن. فأقول:  أهل الرياضة معظمهم يعيش الشقاء في أيامه ولياليه، فمن معسكر إلى معسكر ومن سفر إلى سفر فلا يكاد يستقر مع أهله إلا قليلا، ويضطر أغلبهم إلى التفريط بمستقبلهم الدراسي وعدم مواصلته، بسبب الانشغال الكامل بالرياضة.   

 أضف إلى ذلك: اضطرابهم عند كل مباراة. وكآبتهم عند كل هزيمة.   

 ثم إن الإصابات تتقاذفهم من كل جانب.   

 كما أن الخوف من رأي الجماهير ونظرتها عند أي هبوط في المستوى يجعلهم يعيشون شقاء متواصلا.   

 ثم ماذا بعد ذلك؟ إن الناس سرعان ما ينسونهم بعد الاعتزال فيزدادون ألما وحزنا.   

 إذن فليست السعادة عند أهل الرياضة وإن ظن الكثيرون أنها عندهم.

 

3-  السعادة في الشهادات   

  ربما كانت في نيل أعلى الشهادات، في أن يصبح الإنسان حاملا لشهادة "الدكتوراه"!!.   

 لكني أقول لكم - بكل ثقة - لا.   

 ولنقف قليلا مع ما يبرهن على هذا بجلاء ووضوح.   

 إليكم هذه القصة الحديثة، التي نشرتها مجلة اليمامة.   

 طبيبة تصرخ، تقول: خذوا شهاداتي وأعطوني زوجا!!! انظروا كيف تقول هذه الطبيبة، تصوروا، دكتورة في الطب، وربما كانت في نظر كثير من الناس "سعيدة جدا"، فما دامت امرأة واستطاعت أن تكون دكتورة، بل وفي الطب أيضا.   

 لأن الطب - في نظر كثير من الناس - أعلى العلوم، وشهاداته أفضل الشهادات، وهذه نظرة خاطئة، إنما هذه نظرة الكثير من الناس، أن الإنسان إذا كان "دكتورا"، وفي الطب، فإنه يعيش في قمة السعادة.   

 اقرءوا ما تقوله هذه المرأة، حسب ما سطرت بقلمها، حيث جاء من ضمن كلامها: "السابعة من صباح كل يوم، وقت يستفزني، يستمطر أدمعي، لماذا؟ أركب خلف السائق متوجهة صوب عيادتي [ثم تستدرك] بل مدفني، بل زنزانتي"، تعبر عن عيادتها التي طالما كافحت حتى تصل إليها، تعبر عنها "بالمدفن" تعبر عنها "بالزنزانة"، ثم تقول: "وعندما أصل مثواي" بدل أن تقول: أصل إلى مكتبي، ومقر سعادتي، تقول: أصل مثواي.   

 ويتواصل الحديث "أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني، وينظرن إلى معطفي الأبيض، وكأنه بردة حرير فارسية، هذا في نظر الناس، وهو في نظري لباس حداد لي!!!   

 [ثم تواصل قولها] أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، العقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافه حول عنقي [أي: بلغت الثلاثين]، والتشاؤم ينتابني على المستقبل.   

 [أخيرا تصرخ وتقول:] خذوا شهاداتي ومعاطفي، وكل مراجعي، وجالب السعادة الزائفة [تعني المال]، وأسمعوني كلمة "ماما".   

 ثم تقول هذه الأبيات:   

لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة 

فقل للتي كانت ترى فِيَّ قدوة 

فقد قيل, فما نالني من مقالها 

هي اليوم بين الناس يرثى لحالها 

وكــــــــل مناها بعض طفل تضمه 

فهل ممكن أن تشتريه بمالها 

 

cialis coupon free charamin.com coupons prescriptions
printable cialis coupon free cialis samples coupon free cialis coupon 2016
abortion pill procedure should abortion be legal abortions facts
in clinic abortion go how much is it for an abortion
abortion info link period after abortion
does bystolic have a generic linzess patient assistance
amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage
progesterone in subsequent pregnancies progesterone in subsequent pregnancies progesterone in subsequent pregnancies
gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning
gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning
cialis dosing guide go cialis dose 40 mg
periactin site periactin vita
thyrax euthyrox thyrax dosering thyrax
الإسم*
البريد الإلكتروني*  
عنوان التعليق*
التعليق*
التعليقات السابقة
3192162 148